دعوت ولم يستجاب لي :( ..أخذت بكل الأسباب وتحريت أوقات الإجابة:
..فعلت كل شىء ..والأمر يزداد سوء
..هل سيرفع عني البلاء ؟
قبل أى شىء يجب أن نعرف
أن تعرف أن هذا البلاء من الله وتقديره لك
أن تعرف أن الله أرحم بك من أمك
أن تعرف أن الله لم يبتليك ليهلكك أو أنه جل وعلا يريد عذابك
البلاء له وقت وسيزول مهما طال
عندما تأخذ بكل الأسباب وتتأخر الإجابة ولا يُرفع البلاء يآتى الوسواس ويعمل الشيطان
يحكى الشيخ محمد حسين يعقوب قائلا:كنت فى بلاء شديد وجلست أردد أذكار المساء وجاء دعاء( اللهم إنى امسيت فى عفوك منك وعافية ..) فجاءه الشيطان يقول اين هذه العافية؟ فأستعاذ بالله سريعا وطرده
وقال كفى أن هذا البلاء من إختيار الله لي
هكذا نحن ولله المثل الأعلى
أنت حر أم عبد ..مالك أم مملوك؟ إذن فليفعل بك ما يشاء هو الأعلم ما الأصلح يمرضك أو يشفيك ..يزوجك أو لا ..لسنا نحن من نقرر
عندما يمرض أبنك بداء يحتاج لعملية فى البطن ماذا تفعل؟ أتأخذه وتقول لا لن تفتح بطنه ..أم تثبته أنت على السرير وتعينه على فتح بطن أبنك؟ لما. هل لتؤذيه ؟ أم لأنك تعلم أن المصلحة فى هذا
ولله المثل الأعلى فلما لانُسلم لقضاء الله ما دمنا أخذنا بالأسباب
أحيانا الله يداوي بالقطع واحيانا بالبلسم وهو الحكيم وله فى كل شىء حكمــة
أنت موقن ان الله حكيم ..يفعل ما يريد ..أى شىء يفعــله فيكِ راضي
الشاهد أن تعترف أن الله منعك لحكمة وعندما يعطيك يعطيك لحكمة